خاطرة شخصية لم أرد كتابتها و لا يهمني إن قرأتها
أريد أن أسعد و أريد أن أغتني , لا أبرأ من أي رغبة إنسانية فُطرت عليها .
أُعجب بنفسي كثيرا , و أمقتها مقتا يكسر قلبي
أحدث نفسي في الورق , أو من خلال شاشة رقمية تسهل عملية الكتابة على معصمي الملتوي منذ سنوات
حتى أتجنب ثرثرة و حفلة جلد ذاتٍ قد تصم آذان من أُحب
مع أن من يحبني لم ينزعج يوما بل يجد دوما طريقا ليخبرني أن الأمور ستكون على ما يرام
لكنني أعرف نفسي أكثرمما ينبغي و أجزم أنها لن تصدق ما يقال
أكتب حياة على الورق
و ينعشي خيال يقول لي أنني لم أكبر أبدا
لم أحزن أبدا و لم أفقد أمي لثانية
ويقول أنني لم أتزوج يوما ولا أعرف كيف تشعر النساء عند الخيانة
خيال كنت فيه طفلا حرا , متقد الفضول كثير الضياع في شوارع المدينة
محبوب الجميع ضاحك الأوصال لايمكنه البقاء دون صديق يحكي له مغامرات نهاية الأسبوع في بيت الجد
و كيف نجا من العقاب لأن وجهه البريئ يضع اللوم كله على أولاد خاله الملاعين .
كل من أحبائي يراني بعين قلبه
طفلة صغيرة
إمرأة ذكية
زوجة فاشلة
حبيبة أنانية
ملهمة
فاشلة
صديقة ودودة
عدوة محظوظة
لا أدري , هل نفيت كل هذا ؟
فجعلت مني شيئا خاما لا يفهمه أحد سواي
أم أن آرائهم شكلت كائنا معقدا يرافق مشاعره إلى الحافة ثم يرميها و يعود منطفئا
يريد أن يحب و يتقن فن الإختباء و الهروب
لا يريد أن يصدق أن الحياة “حقيقة”
يجب أن تعاش بكل ما فيا من براءة و ألم
من انتصارات مريرة
و شرور لابد منها
لا تخيفني تناقضات الحياة بل تلهمني و تشكلني ونتسق معا في رقصة لا نهائية تسعدني تقلباتها بقدر ما تؤذيني .


جميل!!